English الرئيسية
 
      
آخر الأخبار |
منتدى أمريكا والعالم الإسلامي يناقش الانتخابات الأمريكية
2012-05-31

ناقش منتدى أمريكا والعالم الإسلامي الذي يختتم أعماله في وقت لاحق اليوم بالدوحة محور الانتخابات الرئاسية الأمريكية للعام 2012.
وقد شارك في الجلسة النقاشية الصباحية الأولى كل من السيد وليام. أ. غالستون، زميل أول لدراسات الحوكمة بمؤسسة بروكينغز والسيدة داليا مجاه، مديرة تنفيذية ومحللة بمركز غالوب للدراسات الإسلامية والسيد شبلي تلحمي من جامعة ماريلاند وأدارها السيد مايكل دوران، زميل أول بمركز سابان لسياسات الشرق الوسط.
وناقش المشاركون عدداً من المواضيع الخاصة بتوجهات السياسة الخارجية لمرشح الحزب الديمقراطي الرئيس الحالي باراك أوباما والمرشح الجمهوري ميت رومني المتنافسين في السباق الانتخابي للرئاسة الأمريكية التي تبدأ أولى جولاته في 6 نوفمبر القادم واستطلاعات الرأي الأمريكي حول السياسة الخارجية الأمريكية وتأثير الانتخابات الأمريكية على العالم العربي خصوصاً منطقة الشرق الأوسط في ظلّ الربيع العربي وتصاعد الضغوط داخل الإدارة الأمريكية حول برنامج إيران النووي وعملية السلام في الشرق الأوسط.
وفي هذا السياق، تطرّق المشاركون إلى أهم النقاط الواردة في ورقة المرشح الجمهوري ميت رومني الصادرة تحت عنوان "القرن الأمريكي: استراتيجية لتأمين مصالح أمريكا الدائمة والمثل العليا"، والتي توضح مقارباته لقضايا السياسة الخارجية والأمن القومي الأمريكي وسياسة الرئيس أوباما الخارجية.
وحول الأزمة في سوريا، استعرض جانب من المشاركين الانتقادات التي وجهها رومني في حملته الانتخابية ضد إدارة الرئيس أوباما التي اعتبرت أنها قد منحت الكثير من الوقت لنظام الأسد، داعية في الوقت نفسه الولايات المتحدة على العمل مع شركائها لـ"تنظيم مجموعات المعارضة السورية وتسليحها لتدافع عن نفسها".
وفي هذا السياق، أشار السيد وليام. أ. غالستون إلى أنه على الرغم من انتقاد رومني لسياسة أوباما تجاه سوريا، إلا أنه يظهر بعض الخلاف داخل الحزب الجمهوري حول القضية ففي حين يكتفي رومني بالدعوة لتسليح المعارضين، دعا أعضاء بارزون جمهوريون في مجلس الشيوخ مثل جون ماكين، وليندسي غراهانم، إلى شنّ غارات جوية أمريكية في سوريا.
ولفت غالستون إلى دعوة مرشح الحزب الجمهوري إلى ضرورة "زيادة الضغط على روسيا لوقف بيع الأسلحة إلى الحكومة السورية ولوقف العوائق التي تضعها في الأمم المتحدة".
كما لفت الباحث الأمريكي إلى وجود انقسام داخل الحزب الجمهوري في حدّ ذاته حيث ينتهج التيار الأول سياسة انعزالية على الصعيد الخارجي، ويدعو إلى الحد من التزامات الولايات المتحدة خارجياً. ويضمّ هذا التيار المرشحين الجمهوريين "رون بول" عضو الكونغرس، حاكم ولاية يوتا السابق، والدبلوماسي "جون هانتسمان" قبل انسحابه من السباق الانتخابي وتدعيمه للمرشح "ميت رومني".
ورأى جانب آخر من المشاركين أن العامل الحاسم في إمكانية بحث الخيار العسكري في سوريا هو موقف الرئيس باراك أوباما، وأن الهدف الرئيسي لأوباما هو تجاوز مرحلة الانتخابات دون الاضطرار مرة أخرى لاستخدام القوة العسكرية الأمريكية".
أما فيما يخصّ النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي، فقد أجمع الحضور على أن عملية السلام والضغوط الأمريكية على الجانب الإسرائيلي مكانة بارزة في خطابات مرشحي الرئاسة الأمريكية من الحزبين.
وقد ذهب جانب منهم إلى التذكير بالتفاؤل الكبير الذي ساد عندما أعلنت إدارة أوباما في بداية فترتها الرئاسية أن التوصل إلى سلام شامل في منطقة الشرق الأوسط من أولوياتها، وبادر أوباما بذلك من خلال تعيين مبعوث للسلام في الشرق الأوسط "جورج ميتشل"، إلا أنه لم يتمّ التوصّل إلى سلام بين الطرفين. وبدلاً من تبني استراتيجية شاملة بداية، سعت الإدارة إلى إجراءات بناء الثقة، ودعوة الطرفين للمفاوضات من خلال المحادثات غير المباشرة والمباشرة، ومحادثات الرباعية الدولية، والضغط على الطرف الإسرائيلي لوقف الاستيطان.
في حين ذهب البعض الآخر من المشاركين الى انتقاد فعالية إدارة أوباما في التعامل مع هذا الملف في ظلّ انشغال الرئيس أوباما بحملته الانتخابية الرئاسية، التركيز على الداخل أكثر، الانحراف عن مسار عملية السلام، انعكاس ذلك أكثر على خطاب أوباما في الأمم المتحدة المفعم بحيوية الدفاع عن أمن إسرائيل وانتقاده للموقف الفلسطيني بالقول إن قرار قبول فلسطين كعضو في الأمم المتحدة لن يحقق السلام.

قنا
 

كلمة معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية

فيديو
 

كلمة بدء أعمال المؤتمر سعادة الشيخ أحمد بن محمد بن جبر آل ثاني مساعد الوزير لشؤون التعاون الدولي - قطر
 
الرئيسية
البرنامج
المشاركين
الكلمات
الأخبار
الفيديو
الصحافة
ألبوم الصور
المنتديات السابقة
مواقع مهمة
اتصل بنا
تنبيهات بريدية
للحصول على آخر الأخبار والتحديثات من فضلك ادخل عنوان بريدك الإلكتروني