English الرئيسية
 
      
آخر الأخبار |
منتدى أمريكا والعالم الإسلامي يعقد جلسته الختامية
2012-05-31

أكد متحدثون في منتدى "أمريكا والعالم الإسلامي" أن التغيرات الكبيرة التي يشهدها العالم بصفة عامة ومنطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص واندلاع ثورات الربيع العربي، كلها تتطلب إعادة صياغة العلاقة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية، على أسس تقوم على الاحترام المتبادل، وتحقيق المصالح المشتركة لكلا الطرفين.
وقال المتحدثون في الجلسة الختامية للمنتدى في دورته التاسعة اليوم التي عقدت تحت عنوان" التغيير الاستراتيجي..تحديات جيوسياسية جديدة وملاحظات ختامية"، إن تغيرات سياسية كبرى حدثت في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، في وقت تستمر فيه الصين والهند في النهوض ويستمر عدم الاستقرار في كل من باكستان وأفغانستان، مع سعي جيران إيران لمواجهة تأثيرها المتزايد.
واستعرض المتحدثون خلال النقاشات عددا من المحاور منها: تأثيرات كل ذلك على سياسات العالم الإسلامي، وما هي التحديات الجيوسياسية الرئيسية التي تلوح في الأفق، وبالتحديد كيف سيؤثر العنف في سوريا على دول الجوار والتوترات الجيوسياسية في المنطقة، وما هي احتمالات استئناف المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية في المستقبل القريب، وما الذي قد يتمخض عن التوترات الحالية المتعلقة بإجراءات العمل المناسبة نحو إيران.
وفي هذا الصدد، قال المشاركون إن التغير الاستراتيجي ليس في المنطقة العربية فحسب، فهناك عدم الاستقرار الذي يتفشي في باكستان وأفغانستان، كما أن المطامح النووية لإيران تلقي بظلالها الواضحة على هذه الأوضاع، مما قد يحدث تغييراً عميقاً في هيكلة النظام العالمي، كما أن هناك أشياء جديدة بدأت تظهر في آسيا، خاصة ظهور الصين والهند وأندونيسيا وتركيا والبرازيل كقوى مؤثرة تريد أن يكون لها دور وتتحمل المسئوليات في النظام العالمي الجديد.
وأضاف المشاركون أنه في خضم هذه التغيرات الحاصلة، تبرز أهمية تحديد شكل العلاقة بين الولايات المتحدة ودول العالم الإسلامي، قائلين إن واشنطن، التي لها حضور واضح في المنطقة من خلال قواتها العسكرية، قد ضاق شعبها ذرعاً بالحروب في الشرق الأوسط، لذا نجده يحجم عن أي مشاركة في أي حرب جديدة.
وأشاروا إلى أن اهتمام أمريكا بالنفط في هذه المنطقة بدأ يتغير بشكل كبير، ففي السنوت الثلاث الماضية بدأ الاعتماد ينخفض بشكل كبير، فالهند اليوم تستورد 65 في المئة من نفط الخليج، والصين 50 في المئة، وهذه تغيرات كبيرة، حيث بدأ الاهتمام بهذه المنطقة ينحسر قليلا.
وقال المشاركون في الجلسة الختامية إن أنظمة بلدان الربيع العربي كانت تعتقد أنها مستقرة لأن هناك شخصا واحدا يحكمها ، لكن ما حدث أثبت أن هذه الأمور غير صحيحة، مؤكدين أنه بعد هذه التغيرات فإن الولايات المتحدة مطالبة بأن تتفهم هذه البلدان ومطالبها الحالية المتعلقة بحقوق الإنسان والكرامة.
وأكد المتحدثون أنه سوف تكون هناك مراحل انتقالية صعبة والأمور قد تكون أكثر تعقيدا، لكن الأمر يمكن تداركه من خلال الحوار المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرين إلى أن الولايات المتحدة تعطي لهذه المنطقة أهمية نظرا لوجود عدد من قواتها العسكرية فيها، فضلا عن اهتمامها بإسرائيل والقضية الفلسطينية.
وفي هذا الصدد، أكد المتحدثون على أهمية إعطاء القضية الفلسطينية النصيب الأكبر من الجهود بين أمريكا والعالم الإسلامي الذي تهمه هذه القضية في شتى أنحاء العالم، مؤكدين أن مسارها ينعكس إيجابا وسلبا على شكل العلاقات بين العالم الإسلامي وأمريكا التي تحرص بشكل واضح على أمن إسرائيل.
واستعرض المتحدثون المسار الديمقراطي في بعض بلدان المنطقة، وطرحوا مصر مثالا ، وقالوا إن مصر قوة إقليمية، فإذا ما استقرت الأمور هناك فإن العلاقات مع أمريكا سوف تسير بشكل جيد.
وقالوا إن العلاقات المصرية الأمريكية ستظل ذات أهمية كبيرة وهي يجب أن تدار بطريقة ما وأن يوضع في الاعتبار السياسة الداخلية لكل دولة، مؤكدين أنه لا ضير من أن تتجه مصر إلي تعزيز علاقاتها مع آسيا والبلدان الناشئة الأخرى.
ولفت المشاركون إلى ما تمخض عن ثورات الربيع العربي من نتائج، وقالوا إن الإخوان المسلمين هم الفائزون في هذه الأحداث، حيث صعدوا إلى الواجهة السياسية وتولوا زمام الأمور في العديد من الدول، أبرزها مصر، وكان لابد من إجراء حوار من قبل الإدارة الأمريكية للتعرف على وجهات نظرهم حيال المستقبل.
كما طرح المتحدثون مثالا آخر وهو إندونيسيا ، وقالوا إنها تعد أكبر دولة إسلامية من ناحية عدد السكان، وقد أصبحت في الآونة الأخيرة أكثر ديمقراطية وباتت قوة إقليمية في جنوب شرق آسيا لأسباب ثلاثة: حجم السكان، واستقرار الديمقراطية، والاقتصاد الذي ينمو بسرعة.
وأضافوا أن إندونيسيا تسعى إلى أن تكون قوة إقليمية في شرق آسيا وفي العالم الإسلامي وتطمع لأن تلعب دورا كبيرا في المستقبل بعد ظهور الهند والصين، وهي تتبع سياسة خارجية مستقلة، ليس من خلال التحالف فقط مع أمريكا والصين وغيرها من الدول الكبيرة، ولكن من خلال سياستها الخاصة الخارجية القائمة على الاحترام المتبادل مع غيرها من الدول.
شارك في الجلسة كل من السيد نبيل فهمي سفير مصر السابق لدى الولايات المتحدة، و"إندى بايوني" محرر أول صحيفة جاكرتا بوست، وكولن كاهل زميل أول مركز الأمن الأمريكي الجديد، وكوري شايك زميل مؤسسة هوفر.

قنا
 

كلمة معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية

فيديو
 

كلمة بدء أعمال المؤتمر سعادة الشيخ أحمد بن محمد بن جبر آل ثاني مساعد الوزير لشؤون التعاون الدولي - قطر
 
الرئيسية
البرنامج
المشاركين
الكلمات
الأخبار
الفيديو
الصحافة
ألبوم الصور
المنتديات السابقة
مواقع مهمة
اتصل بنا
تنبيهات بريدية
للحصول على آخر الأخبار والتحديثات من فضلك ادخل عنوان بريدك الإلكتروني